كيف تخلص؟

في مرحلة من مراحل حياتنا، ندرك عجزنا عن مواجهة الأمور التي نتعرض لها، وندرك عندها أن الأشياء التي جاهدنا
لنحصل عليها او نحققها لم تنجح في إشباع رغباتنا او لم تسم لتصل الى مستوى توقعاتنا .
فندرك عند هذه النقطة، فشلنا في إشباع الفراغ الداخلي. فبينما يمكن لسعينا وراء المتعة والعلاقات والمال والسلطة وأشياء
أخرى أن تشبعنا الى حين، لكن الفراغ والاحتياج الداخلي سرعان ما يعود. وهكذا ندرك ان القوة التي يمكنها أن تملأ هذا
الفراغ لابد أن تأتي من الشخص الذي وضع هذا الاحتياج بداخلنا. وهكذا نكتشف محبة وقوة الرب المقام المخلص. نكتشف
يسوع .

شاهد هذا الفيديو لترى القصة

المشكلة

لقد خلقنا الله لتكون لنا علاقة معه ولنختبر السلام الحقيقي الدائم في هذه الحياة. و الإحساس “بافتقاد السلام” داخل كل رجل
وإمرأة وطفل إنما هو نتيجة مباشرة لانفصالنا عن الله بسبب خطيتنا . هذا ما يقوله الكتاب المقدس في اشعياء ٢:٥٩
” بل اثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم وخطاياكم حجبت وجهه عنكم حتى لا يسمع “. و يقول الكتاب أيضا في رومية ٢٣:٣
“اذ الجميع أخطأوا وأعوزهم مجد الله “

محاولاتنا لحل المشكلة

حاول الناس بشتى الطرق استعادة علاقتهم المفقودة مع الله لكن مهما بذلنا من جهد او أعمال صالحة، لا شيئ يمكن ان يدفع
عقاب الخطية. فالكتاب يقول في تيطس ٥:٣
“لا بأعمال في بر عملناها نحن بل بمقتضى رحمته خلصنا “. وفي أفسس ٢ : ٨ – ٩
“لأنكم بالنعمة مخلصون بالإيمان وذلك ليس منكم هو عطية الله، ليس من أعمال كيلا يفتخر أحد “. وبغض النظر عن السبيل الذي نختاره لنحاول الوصول إلى الله فإنه يوجد طريق واحد فقط لنجد الله
” توجد طريق تظهر للإنسان مستقيمة لكن عاقبتها طرق الموت”. )أمثال ١٤ : ٢ )
” فأجاب يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة، ليس أحد يأتي الى الآب إلا بي” )يوحنا ١٤ : ٦ )

الحل الإلهي:

المسيح يسوع مات على الصليب ليدفع عقاب خطايانا ولنستعيد العلاقة المفقودة مع الله. اقرأ ما يقوله الكتاب في الأعداد الآتية:
“لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل إبنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. لأن الله لم يرسل إبنه
الى العالم ليدين العالم بل ليخلص به العالم.” )يوحنا ٣ : ١٦ – ١٧ )
“لأن المسيح أيضا مات عن الخطايا مرة واحدة، البار من أجل الأثمة لكي يقربنا إلى الله.” ) ١ بطرس ٣ : ١٨ )
“لكن الله بين محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة، مات المسيح لأجلنا” )رومية ٥ : ٨ )

إستجابتنا

ن مجرد معرفتنا العقلية بهذه الحقائق لا يكفي. يجب ان نتفاعل مع الأمر بأن نثق في يسوع المسيح كالرب والمخلص وأن نقبل
بالإيمان ونقبل عطية الخلاص المجاني التي يقدمها لنا.
“ها أنذا واقف على الباب وأقرع، إن سمع أحد صوتي وفتح الباب، أدخل إليه وأتعشى معه وهو معي” )رؤيا ٣ : ٢٠ )
“وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله أي المؤمنين بإسمه.” )يوحنا ١ : ١٢ )
“لأنك إن إعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك ان الله اقامه من الأموات خلصت.” )رومية ١٠ : ٩ )

كيف تجد السلام المفقود

يمكنك أن تقبل يسوع المسيح الآن حيث أنت، لا يهم من أنت أو ماذا فعلت. وليس هناك كلمات معينة يجب أن تقولها. فقط ضع
إيمانك في المسيح ويمكنك أن تصلي صلاة كهذه:
“أيها الرب يسوع، أنا أعلم أني خاطيئ، وأنا أحتاج غفرانك. أنا أؤمن أنك مت من أجل خطاياي وأنا الآن أدعوك لكي تدخل الى
قلبي وحياتي. أريد أن أثق فيك وأتبعك وحدك كإلهي ومخلصي. في إسم يسوع. آمين”

لك الآن ثقة

مادمت قد وضعت إيمانك وثقتك في الرب يسوع لكي يخلصك، يمكنك الآن أن تتيقن أن الله قد سمع وأنه قد غفر خطاياك. يقول
الكتاب المقدس:
“كل من يدعو بإسم الرب يخلص.” ) رومية ١٠ : ١٣ )
“من له الإبن له حياة ومن ليس له إبن الله ليس له حياة. كتبت إليكم هذا انتم المؤمنين بإسم إبن الله لكي تعلموا أن لكم حياة
أبدية.” ) ١ يوحنا ٥ : ١٢ – ١٣ )

ن كنت قد قبلت يسوع وآمنت به كمخلصك، فإننا نود أن نشاركك في الاحتفال بهذا القرار الرائع. من فضلك، قم بملء هذه
البيانات وأرسل لنا بالبريد الإلكتروني لتشاركنا بهذه الأخبار المفرحة! أعضاء كنيستنا ) LifePoint Church ( يتعهدون بأن
يصلوا لأجلك بالإسم وأنت تبدأ حياتك الجديدة في يسوع المسيح.